| فصل في الدلالة على أنه لا يجوز الاشتغال بتأويلها وتفسيرها <br/> ذكر الأخبار <br/>الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن <br/>الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة <br/>الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه <br/>الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه <br/>الفصل الخامس قول النبي، صلى الله عليه وسلم: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى " <br/>فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم <br/>فصل ثان يتعلق بليلة الإسراء <br/>إثبات صفة الساق لربنا سبحانه <br/>إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه <br/>إثبات صفة اليد واليمين والقبض لله تعالى <br/>إثبات الرجل والقدم لربنا جل شأنه <br/>إثبات صفة الضحك لربنا، تبارك وتعالى، <br/>صفة العلو لربنا، تبارك وتعالى، <br/>إثبات صفة الفرح لربنا جل شأنه <br/>إثبات |