قال المؤلف: أحببت ان اتوجه بحديث صادق, ناصح ,واضح,إلى هذه الفئة الغالية من أبنائنا, الذين يستقبلون ما كتب الله لهم من عمر ,و يرودون أرضاً بكراً ’ليتبصروا موضع أقدامهم ,ويستضيئوا بنور الوحيين , ويستفيدوا من تجارب من سبقهم , في زمن بات شباب الأمة الإسلامية مرتعاً خصباً للعاديات الغربية والشرقية ,بآلتها الإعلامية الهائلة ,وإغراءاتها الفاتنة, لاستزلالهم عن دينهم, وتقافتهم,و اخلاقهم ,وسلخهم عن تاريخهم , وتغييبهم عن حاضرهم , وصرفهم عن التفكير في مستقبلهم وإحلال أفكارهم الإلحادية وثقافتهم الدنيوية الغثائية ,محل العقيدة الإسلامية ,والشرعة المحمدية , خابوا و خسروا! |